ابن الفوطي الشيباني

6

مجمع الآداب في معجم الألقاب

من البيت المعروف بالرئاسة والتقدم . وكان فخر الدين من العلماء الأدباء ، سمع من القاضي محمد بن عمر الأرموي وله إجازات من الأئمة العلماء . رتب أولا حاجب الحجاب سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة ، ثم [ ولي ] صدرية المخزن سنة سبع وثمانين ثم وكله الإمام الناصر مضافا إلى نظره بالمخزن ، ثم عزل سنة تسعين . وكان مولده في جمادى الآخرة سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة ، وتوفي يوم الثلاثاء سادس شهر رجب سنة ست عشرة وستمائة ودفن بالشونيزية ، أنشد له شيخنا تاج الدين في كتاب « الروض الناضر » : للناصر بن المستضيء يد * تنجو بسيل نوالها الغدق فبسؤر أنعمه يغرّقنا * وبسو . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> - الدبيثي ص 169 والتكملة 2 / 469 : 1678 والوافي 12 / 290 . قال ياقوت الحموي : وحدثني الوجيه المبارك بن المبارك ابن الدهان - رح - قال : دخلت يوما إلى فخر الدين أبي علي الحسن بن هبة اللّه الدوامي ، وهو من علمت أدبا وفضلا ، وحسن بشر ، وكرم سجية ، فجلسنا نتذاكر الشعراء إلى أن انتهى بنا الكلام إلى البحتري فأنشد قوله في الفتح بن خاقان : هب الدار ردّت رجع ما أنت قائله * وأبدى الجواب الربع عما تسائله ولما حضرنا سدّة الأذن أخرت * رجال عن الباب الذي أنا داخله بدا لي محمود السجية شمّرت * سرابيله عنه وطالت حمائله ( وذكر ستة أبيات أخرى ) ، فهش الجميع وأخذ كل منهم يصف حسن ألفاظها ورشاقة معانيها وجودة مقاصدها ، وجعلوا يقولون : هذا هو السهل الممتنع والفضل المتسع ، والديباج الخسرواني والزهر الأنيق ، وأطنبوا في ذلك وحق لهم فقلت ارتجالا : لمن تنظم الاشعار والناس كلهم * سواسية إلّا امرؤ أنا جاهله ولو علموا أن اللهى تفتح اللّها * دروا أن ذا الشعر ابن خاقان قائله )